Just another WordPress.com site

الحرف المشدد أصله مكون من حرفين: الأول منهما ساكن والثاني متحرك فيدغم الحرف الساكن في الحرف الساكن في الحرف المتحرك بحيث يصيران حرفا واحدا كاالثاني مشددا[1].

والنون والميم المشددتان إما أن يكونا متوسطتين أو متطرفتين وإما أن يكونا في اسم أو فعل أو حرف.

نموذج من الأمثلة:

الحرف المشدد مثاله متوسط مثاله متطرف
النون ﴿ وَيمُنيهم ﴾ إن
الميم ﴿ أمتكم ﴾ ثم

يجب إظهار الغنة في كل من النون المشددة والميم المشددة بمقدار حركتين, ويسمى هذا الحكم: حرف غنة مشدد, لأن الغنة صفة لازمة للميم وللنون.

ولا فرق بين أن تكون الميم المشددة أو النون المشددة أول الكلمة عند الإدغام أو وسطها أو آخرها في وجوب الغنة ومقدارها, مثل : (( أمه)), (( إنا)), (( من مال)), (( ومن نعمره)),                    (( ثم)), (( إن)

فإذا وقعت النون والميم مشددتين وجب إظهار الغنة فيهما حال النطق بهما وهذا هو حكمهما ويسمى كل منهما حرف غنة مشددا, أو حرفا أغن مشددا.

وجوب الغنة فيهما, مثل﴿ إن الذين ءامنوا ﴾ و ﴿ فأما من أعطى﴾. تغن الميم والنون المشددتان في حالة الوصل والوقف سواء وقع كل منهما في وسط الكلمة أو في آخرها.

ومقدار الغنة  حركتان فقط. ومقدار الحركة هو في زمن قبض الإصباح او بسيطه. تسمى الميم والنون المشددتين حرف غنة مشددا. ويوجد كل من الميم والنون المشددتين في الأسماء والأفعال والحروف. [2]

وإليك الأمثلة في الأحوال كلها تبعا للجدوال الآتي:

حرف الغنة أمثلة في الأسماء أمثلة في الأفعال أمثلة في الحروف
ن من الجنة والناس يمنون, لقد من الله إن, أنو لكن
م محمد رسول الله همت به, وهما بها فأما من, ثم إليه ترجعون

وقد قال صاحب التحفة:

وغن ميما ثم نون شددا      وسم كل حرف غنة بدا

الغنة

القسم الأولى: المعرفة الغنة

الغنة لغة: صوت يخرج من الخيشوم أو رنين في الخيشوم.

الغنةُ هي نون خفية مخرجها الخيشوم لا غير، والخيشوم منتهى الأنف

الغنة إصطلاحا: صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم لا عمل للسان فيه قيل إنه شبيه بصوت

الغزالة إذا ضاع ولدها. أو صوت مستقر في نفس النون والميم, ذو رنين حسن. [3]

القسم الثاني: مقدار ها

ومقدار الغنة حركتان، قال ابن الجزري في التمهيد: “واحذر إذا أتيت بالغنة أن تمد عليها فذلك قبيح” اهـ.

إختلف العلماء في مقدارها إلى أقوال:

1-             فالمشهورون من علماء الفن: أنها قدر الحركتين. وهذا هو القول المعتمد والمعول عليه.

2-             وقال بعضهم: إن الغنة قدر الحركة والنصف. وهذا القول يجوز العمل به في القراءة الحدرية, أي: السريعة.

3-             وبغضهم جوز الغنة إلى ثلاث حركات, وهذا القول يجوز العمل به في النون والميم المشددتين فقط, حيث إن الغنة فيهما أصلية, لملازمة الغنة فيهما وصلا ووقفا,  بخلاف الغنة في الإدغام والإخفاء والإقلاب فهي عارضة, إذ لولا المدغم والمدغم فيه لما حصلت الغنة, فلذلك لا تجوز في العارض زيادة عن الحركتين, ولا بأس بزيادة الغنة إلى ثلاث حركات في النون والميم المشددتين لأصالتها فيها. والحركتان أشهر. والله أعلم.

القسم الثالث: مراتبها

1-             هي في المشدد أكمل منها في المدغم.

2-              مراتب الغنة, والظاهر منها ف

3-             هي في المدغم أكمل منها في المخفي.

4-             هي في المخفي أكمل منها في الساكن المظهر.

5-             هي في الساكن المظهر أكمل منها في المتحرك.

هذه هي ي حالة التشديد والإدغام والإخفاء, هو كمالها, أما في السكان المظهر والمتحرك فالثابت فيهما أصلها فقط. [4]

أى النون أو الميم حال كونهما مشدتين:

1- المشدد : مثل: }إن – ثم } بالتشديد

2- المدغم : مثل: } من يعمل _ من وال }

3- المخفى : مثل } :من فضة{

4- الساكن : مثل } :أنعمت {

5- المتحرك :مثل: } ما – من – لنآ {

مراتب الغنة من حيث الزمن:

1 – أكمل:

” أطول ما تكون فيه الغنة”
وذلك في النون والميم المشددتين”إنَّ” “أمَّن” و المدغمتين في حروف “ينمو” “من واق”
وتأخذ هذه المرتبة مقدار حركتين أي زمن حرفين
2 – كاملة:

في النون والميم المخفاتين سواء كان إخفاء شفويا “جئناهم بكتاب” أو   حقيقيا”ينصرون” وفي الإقلاب”أنبئوني” وهي أقل من الأكمل
3-  ناقصة
في النون والميم الساكنتين المظهرتين “أنْعمْت” “لنْ”
وهنا ينبغي التنبيه على أنه ليس المقصود حكم الإظهار بل عموما إذا ظهرت الميم والنون فمثلا كلمة “لن ينفعكم” هذه النون عند الوصل يكون الحكم فيها الإدغام أي أن مرتبة الغنة وصلا “أكمل” أما عند الوقف فإن النون تكون ساكنة وتظهر فتكون الغنة في مرتبة “الناقص”
4-  أنقص
وهو أقل ما يكون من وجود الغنة في النون والميم المتحركتين “منِ اتخذ” عند الوصل الميم والنون تكون الغنة فيها في مرتبة الأنقص

والمواضع التي تطلب فيها الغنة:

1) النون المشددة والميم المشددة يغنّان دائمًا مثل: “إنَّا” و: “لَمَّا”.

2) والميم الساكنة قبل الباء تغن مثل: “أَمْ بِهِ”.

3) والنون الساكنة والتنوين يغنان إلا إذا جاء بعدهما حرف من حروف الحلق وهي: الهمزة والهاء    والعين والحاء والغين والخاء، فإنهما حينئذ يظهران، وكذلك إذا جاء بعدهما لام أو راء فإنهما يدغمان إدغامًا كاملاً بلا غنة.

الغنة في حالة الكمال توجد فيما يأتي:

1-            النون الساكنة والتنوين في حالات: الإدغام بغنة, والإقلاب, والإخفاء.

2-            النون والميم المشددتين.

3-            الميم الساكنة في حالتى: الإخفاء, والإدغام. [5]

القسم الرابع: مخرجها

الخيشوم هو مخرج الغنة (وم هو خرق الأنف المنجذب إلى داخل الفم). ولا عمل للسان في الصوت, ولهذا إن أمسكت الأنف لم يمكن خروجها.

فائدة: مقدار الحركة زمن قبض الأصبع أو بسطه بحالة متوسطة, وعلى هذا فزمن الحركتين بزمن ضم الأصبع وفتحها. وذهب بعضهم: إلى أن مقدار الحركة هو نصف الألف, وقدر بعضهم: الحركتين بحوالي ثانية كما قدر بعضهم: الحركتين بقدار نطق كلمة ( بب ) أو ( تت ), لكن هذه الأمور غير منضبطة في ذاتها بالإضافة إلى عدم تناسبها مع مراتب القراءة المختلفة سرعة وبطؤا, لذا يرى بعض العلماء أن مقدار الحركة هو مقدار النطق بحرف هجائى على الوجه الذي يقرأ به القارئ من السرعة والبطء. وقس على هذا ما زاد على حركتين.

وعلى كل فالسألة سماعية ذوقية تتحدد وتستقيم بكثرة السماع, وجودة التلقي.

فائدة: تتبع الغنة ما بعدها من الحروف تفخيما وترقيقا, ولا تتبع ما قبلها من الحروف.

ودليلها من التحفة قوله: وغنه مخرجها الخيشوم. [6]

تمرينات على الغنة مع حلها

قال تعالى: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ ﴿ فأما من أعطى واتقى﴾ ﴿ وتظنون باالله الظنونا﴾

الحل:

أولا: كلمة ﴿ الناس﴾ بوسطها نون مشددة وهي إسم. وحكم النون وجوب الغنة فيها, وتسمى حرف غنة مشددا.

ثانيا: كلمة  ﴿ فأما ﴾ بها ميم مشددة, وهي حرف, وحكمه الميم وجوب إظهار الغنة وبيانها, ويسمى حرف غنة مشددا. [7]

عطية قابل نصر. ( ١٩٩٤م). غاية المريد في علم التجويد. الطبعة الرابعة.الرياض.

محمد أحمد معبد. ( ١۹۷٤م). الملخص المفيد في علم التجويد. الطبعة الثانية. بيروت: دار السلام      للطباعة والنشر والتوزيع.

مهدي محمد الحرازي.( ٢٠٠٦م). بغية المريد من أحكام التجويد. الطبعة الثانية. بيروت:        دار البشائر الإسلامية.


غاية المريد في علم التجويد. عطية قابل نصر. ص ٨١[1]

الملخص المفيد في علم التجويد. محمد أحمد معبد. ص ٣٧[2]

بغية المريد من أحكام التجويد. الدكتور المهدي محمد الحرازي. ص ١٦٣, ١٦٤ [3]

أنظر بغية المريد من أحكام التجويد. الدكتور المهدي محمد الحرازي. ص ١٦٤  [4]

أنظر غاية المريد في علم التجويد. عطية قابل نصر. ص ٨١[5]

أنطر غاية المريد في علم التجويد. عطية قابل نصر. ص٧٢[6]

أنظر الملخص المفيد في علم التجويد. محمد أحمد معبد. ص٤١

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: